الثلاثاء، 19 مارس 2019 | English
Human Rights

رسالة قيادة خفر السواحل

رسالة قيادة خفر السواحل

بدأت قيادة خفر السواحل في تفعيل الخطة الشاملة في استخدام أحدث الزوارق والتجهيزات وتطوير المنظومة الرادارية الساحلية التي سوف تساهم في عمليات مكافحة ( التهريب بجميع أنواعه _ التسلل _ القرصنة البحرية )...

التفاصيل
الإحصائيات الرقمية

مجلة الأمن

الأعداد السابقة

زاوية الكاريكاتير

لسلامتك وسلامة الآخرين في الطريق

أرشيف الكاريكتير>>

تصويت

مارأيك في موقع مركز الإعلام الأمني الجديد
ممتاز
جيد جداً
جيد

حدث وخبر

8 يناير 2019

المظاهرات في السودان: الاحتجاجات بدأت "سلمية ثم تحولت إلى نهب وتخريب"

ايلاف:

قبض على أكثر من 800 محتج من بين مئات تظاهروا ضد الحكومة في أنحاء السودان منذ الشهر الماضي، بحسب ما قاله وزير الداخلية الاثنين.

وقال الوزير أحمد بلال عثمان أمام البرلمان إن "عدد المحتجين الذين قبض عليهم حتى الآن يبلغ 816 متظاهرا".

وأضاف أن "المظاهرات بدأت سلمية، لكن بعض البلطجية، ممن لديهم أغراض خفية، استغلوها ليمارسوا النهب والسرقة".

ويعد هذا الرقم هو أول عدد للمعتقلين يذكره مسؤول رسمي، منذ بدء المسيرات في 19 ديسمبر/كانون الأول، بعد رفع الحكومة أسعار الخبز.

وتقول السلطات إن 19 شخصا على الأقل، من بينهم شرطيان، بالاضافة إلى عشرات المصابين من المدنيين والشرطة، قتلوا في الاشتباكات خلال المظاهرات، لكن منظمة العفو الدولية، أمنستي، تقول إن عدد القتلى يبلغ 37 شخصا.

وتقول أحزب سياسية معارضة إن عدد القتلى وصل إلى أربعين شخصا، بالإضافة إلى مئات المعتقلين.

وقال عثمان لأعضاء البرلمان إن عدد الاحتجاجات التي أبلغ عنها منذ 19 ديسمبر/كانون الأول وصل 381 احتجاجا.

وزير الداخلية يقول إن البلاد شهدت 381 احتجاجا

وأضاف أن حوالي 118 مبنى دمر في الاحتجاجات، منها 18 من مباني الشرطة، كما أن 194 سيارة أشعلت فيها النيران، من بينها 15 سيارة تمتلكها منظمات دولية.

وأوضح أن أحزابا سياسية معارضة استغلت الأوضاع المعيشية، وأرادت فرض أجندتها السياسية عبر المطالبة بإسقاط الحكومة، مشيرا إلى أن الحكومة لن تسمح بهذا الأمر.

وأكدت الحكومة على لسان الوزير أن قوات الشرطة تعاملت وفقا للقانون، وتحلت بضبط النفس عند تفريقها للاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وأشار إلى أن الشرطة اضطرت للتعامل بحسم مع "أعمال الشغب التي شهدتها معظم المناطق التي شهدت الاحتجاجات".

وقال وزير الداخلية إن السلطات لم تسمح للمحتجين بالوصول إلى القصر الرئاسي وتقديم مذكرة تطالب بتنحي الرئيس لأن المحتجين ينتمون إلى "جهات غير شرعية".

تصـميـم وبرمـجـة المـوقـع مـن قـبـل إدارة تـكــنـولـوجـيـا الـمـعـلـومـات والإبداع الإلـكــتـروني
جـمـيع الـحـقـوق محـفـوظة © 2019 للإدارة الـعـامـة لـديـوان وزارة الــداخـلـيـة