الجمعة، 19 إبريل 2019 | English
Traffic
Human Rights

رسالة الأكاديمية الملكية للشرطة

رسالة الأكاديمية الملكية للشرطة

تحقيق الإتقان والاحترافية في الأداء والإسهام بفاعلية في تطوير العلوم الشرطية والقانونية والاجتماعية والإنسانية الأخرى، في إطار من القيم والمبادئ السامية المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف والعادات وال...

التفاصيل
الإحصائيات الرقمية

مجلة الأمن

الأعداد السابقة

زاوية الكاريكاتير

لسلامتك وسلامة الآخرين في الطريق

أرشيف الكاريكتير>>

تصويت

مارأيك في موقع مركز الإعلام الأمني الجديد
ممتاز
جيد جداً
جيد

حدث وخبر

11 إبريل 2019

مع انحسار صفائح الجليد عن سطحها التغير المناخي سيحيل القطب الجنوبي إلى قارة خضراء

ايلاف:

حذر علماء من ان التغير المناخي يمكن أن يحيل القطب الجنوبي قارة خضراء تستوطن النباتات أرضها مع انحسار صفائح الجليد عن سطحها.
 
ويعتقد خبراء ان بالامكان أخذ مؤشرات الى مستقبل كوكب الأرض من الحقبة البلايوسينية قبل ثلاثة ملايين سنة ، وهي آخر فترة كانت مستويات ثاني اوكسيد الكاربون في الجو خلالها عالية كما هي اليوم.  

وتبين أرقام المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ان مستويات ثاني اوكسيد الكاربون في الجو بلغت 400 جزء في المليون عام 2015، لأول مرة منذ بدأ حفظ سجلات، كما أفادت صحيفة الاندبندنت.  

ونقلت الصحيفة عن البروفيسور مارتن سيغرت من كلية امبريال في لندن ان وقتاً سيمر على الأرجح قبل ان تصبح الآثار الحقيقية لمثل هذه العتبة محسوسة.  واضاف ان دراسة الحقبة البلايوسينية قد تعطي مفاتيح الى الطريقة التي يمكن ان يتعامل بها البشر مع التحديات الناجمة عن ذلك.  

وأوضح الدكتور سيغرت أن فتح الفرن في البيت على 200 درجة مئوية سيحتاج الى بعض الوقت للوصول إليها والشيء نفسه يصح على المناخ.  
 
وكانت مستويات البحر خلال هذه الفترة أعلى نحو 15 متراً منها الآن ودرجة الحرارة أعلى 2 الى 3.5 درجات مئوية منها الآن.  

وقالت البروفيسورة الليدي جين فرانسيس رئيسة دائرة المسح البريطانية للقطب الجنوبي إن بقايا غابات عُثر عليها في القارة القطبية الجنوبية يُرجح انها تعود الى الحقبة البلايوسينية.  

واضافت ان الأمر المهم هو ان مستويات ثاني اوكسيد الكاربون الآن كما كانت في تلك الحقبة "ولعل هذا ما نعود اليه وهو ان صفائح الجليد ستنكمش بعض الأحيان وليس كل الوقت ، الأمر الذي قد يتيح للنباتات أن تستوطن القطب الجنوبي من جديد".   

ولفت البروفيسور سيغرت الى ان مستويات ثاني اوكسيد الكاربون قبل الثورة الصناعية في منتصف القرن التاسع عشر كانت نحو 280 جزءا في المليون ومنذ ذلك الحين ارتفعت حرارة الأرض نحو درجة مئوية واحدة ويعني هذا ارتفاعها درجة أخرى بحلول نهاية القرن.  
واضاف ان مستويات ثاني اوكسيد الكاربون إذا استمرت انبعاثاته بالمعدلات الحالية يمكن ان تصل الى 1000 جزء في المليون بحلول عام 2100.  

ويساوي هذا مستوياتها المخمنة قبل نحو 100 مليون سنة عندما كانت الديناصورات تجوب الأرض والقطب الجنوبي أعلى حرارة وأكثر خضرة بكثير. 

ودعا البروفيسور سيغرت الى تحرك عالمي لتقليل كمية ثاني اوكسيد الكاربون في الجو قائلا "إن نتائج ما فعلنا خلال 150 سنة سوف تستمر في المستقبل، وبالتالي علينا توقف القيام بتحرك ما".  وأشار البروفيسور سيغرت الى ان التاريخ سيحكم علينا في ضوء ردنا على هذه المشكلة وردنا في الوقت الحاضر "لا يُعتد به".   

تصـميـم وبرمـجـة المـوقـع مـن قـبـل إدارة تـكــنـولـوجـيـا الـمـعـلـومـات والإبداع الإلـكــتـروني
جـمـيع الـحـقـوق محـفـوظة © 2019 للإدارة الـعـامـة لـديـوان وزارة الــداخـلـيـة